يبدأ الكاتب بتعليل دخوله في الجدل حول مؤتمر السُّنة والشيعة رغم ترددٍ أخلاقي وفكري، مُعللاً ذلك بالواجب الشرعي والوطني في السعي لتوحيد كلمة المسلمين. ثم ينتقد فكرة المؤتمر كما طرحها أحمد أمين، معتبراً أنها تفتقر إلى التدقيق والأساس العملي، ويستعرض سيناريوهات محتملة لعمل المؤتمر: إما كهيئة تبحث في جوهر الإسلام وتُلغي القشور (ويرفضها كخيال غير قابل للتحقيق)، أو كهيئة تُركّز على بناء العلاقات الودية ونبذ النعرة الطائفية مع احترام الاختلاف العقائدي. ويحلل فشل الدعوة السابقة للوحدة في العراق باعتبارها ظاهرة سطحية استُخدمت سياسياً دون اقتناع شعبي، ويشترط لنجاح أي مشروع جديد أن ينضج خارج العراق أولاً، وأن يقوم على الإخلاص والتنظيم والأسس الواضحة، لا على الاندفاع الفوضوي أو المصالح الضيقة.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني