يقدّم النص رثاءً عاطفيًا عميقًا لزوجة الكاتب، يدمج بين السرد الذاتي والتأمل الوجداني، حيث يصف مراحل مرضها الطويل، وصمودها الروحي، وحرصها على تخفيف ألمه حتى في لحظات الموت. ويبرز موقفها من القدر بالرضا والتسليم، ويدمج الكاتب بين التعبير عن الفقد الشخصي وتأملات أخلاقية ودينية حول الصبر، والوفاء، والمسؤولية تجاه الأولاد. ويُختتم الجزء الأول بزيارة قبرها في مقبرة آل الرافعي، مما يضفي طابعًا اجتماعيًا وثقافيًا على الحدث. ويُدرج بعد ذلك نصٌّ نقديٌّ مستقلٌّ لعبد الله كنون الحسني عن المتنبي، لا علاقة له موضوعيًا أو سياقيًا بالرثاء، ويبدو أنه منشور في نفس العدد ضمن سلسلة مقالات عن الذكرى الألفية للمتنبي.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني