يتناول المقال نقدًا منهجيًّا لكتاب 'تاريخ الإسلام السياسي'، مركّزًا على ثلاث مشكلات رئيسية: أولًا، غموض الغرض التأليفي الذي أفقد الكتاب الوحدة المعنوية والاتصال الذاتي، وجعله يتردّد بين أدوار المؤرخ والواعظ والمحامي؛ ثانيًا، التفاوت الصارخ في توزيع المساحة بين المواضيع التاريخية (كإهمال غزوة بدر مقابل تفصيل غير مبرر في شخصيات ثانوية)؛ ثالثًا، ضعف الثقافة الإسلامية عند المؤلف، الذي حاول ستره بالاقتباسات العربية الكثيرة، لكنه فشل بسبب اللحن والتحريف الفاشي، ما دفعه إلى الاعتماد المفرط على المصادر الأجنبية، فخرج الكتاب حائرًا بين العروبة والفرنجة. ويختتم المقال بتوصيات تقويمية للمؤلف، وتأكيده أن النقد العلمي واجبٌ موازٍ للمديح العاطفي.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني