تسرد القصة لحظات ما بعد انتحار شاب مجهول (يُشار إليه بـ «س») في بار «الدب الأبيض»، وتُبرز رد فعل صاحب البار أدولف الخمار الذي يمر بمراحل من الغضب والشفقة ثم الصدمة حين يكتشف أن الشاب كان سبب وفاة ابنته هيلانة. الرسالة التي تركها المنتحر تكشف عن أزمة وجودية: الفقر، فقدان الثقة بالنفس والمستقبل، الذنب الأخلاقي بسبب خيانة وعده لفتاة، واحتقار للطبيعة البشرية. النهاية مأساوية ومُحكمة دراميًّا، وتُغلق على صرخة أدولف المُفجوع.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني