يتناول المقال شعر محمود سامي البارودي في سياق نقد أدبي وتراتي، مركزاً على طابعه التقليدي الذي يعيد إنتاج أشعار الشعراء العباسيين الثلاثين دون ملاءمة للبيئة أو ثقافة العصر، ويشير إلى برودة المعاني وجمودها رغم فخامة الألفاظ. ويُبرز المقال أيضاً الجهد التراثي الاستثنائي للبارودي في جمع المخطوطات النادرة وتصحيحها، معتبراً ذلك عملاً مؤسساً لدار الكتب المصرية، ويقارن بين مختاراته وحماسة أبي تمام من حيث الوظيفة التراثية والاختيار النقدي.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني