المقال جزء ثانٍ من سلسلة دراسية عن الفتح بن خاقان، ويعرض تكملة لبيان مؤلفاته المنسوبة إليه، ويناقش طبيعة كتب التراجم الأندلسية كـ«قلائد العقيان» باعتبارها حلى أدبية لا سجلات تاريخية، ثم ينتقل إلى تحليل أسلوب الفتح البلاغي، مركّزًا على ظاهرة السجع وشروط قبوله عند النقاد المتقدمين، مستشهدًا بآراء عبد القاهر الجرجاني وابن الخطيب والمتنبي، وينتهي بعرض أمثلة من شعر ومنثور الفتح غير المنشور في كتبه الرئيسية، مع إشارات إلى سياقاتها الأدبية والعلاقات الشخصية بين الأدباء.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني