يتتبع المقال كيف شكّل الخفاء — سواء المادي أو الروحي أو المذهبي — عنصرًا استراتيجيًّا في تشكيل الحركات السياسية والدينية في التاريخ الإسلامي، مستندًا إلى أمثلة مفصلة مثل أسطورة المهدى، ونشوء الدولة الفاطمية، ودعوة القرامطة، وتنظيم دار الحكمة. ويوضح أن الخفاء لم يكن مجرد غموض بل كان أداة تأسيسية للسلطة، ومصدرًا للشرعية، ووسيلة للسيطرة العقائدية، مع إبراز التداخل بين البُعد الديني والسياسي والاجتماعي في هذه الظاهرة.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني