يتناول النص ردًّا جدليًّا موجَّهًا إلى الأستاذ أحمد أمين، يبدأ بالثناء على موقفه التوفيقي في تفسير لفظ «الشيعة» في كتابيه «فجر الإسلام وضحاه»، ويشير إلى أن الإطلاق اللفظي دون قرينة تقييدية أدى إلى سوء الفهم لدى الشيعة، وهو فهمٌ مشروع وفق أصول الفقه. ثم ينتقل الكاتب إلى تأكيد مركزية الطائفة الاثني عشرية باعتبارها الفرقة الوحيدة الباقية من فرق الشيعة، ويستند في ذلك إلى انتشارها الجغرافي وإنتاجها العلمي والأدبي، ويرفض تعميم لفظ «الشيعة» على غيرها من الفرق الضالة أو المتباعدة عقائديًّا عن أهل البيت. ويدعو بعد ذلك إلى عقد مؤتمر علمائي في بغداد لجمع الطائفتين، مستندًا إلى نصوص قرآنية وأحاديث نبوية تحث على الوحدة والأخوة، ويجعل من العلماء والمفكرين القادة المسؤولين عن بث روح الاتفاق، معتبرًا أن السياسة التي فرقت بين السنة والشيعة ستجمعهما في العصر الحديث.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني