يعرض المقال مشروع اليابان الاستعماري في الصين كاستمرار لسلسلة من الحوادث منذ أربعة أعوام، مركزاً على المحاولة الجديدة عام 1935 لإنشاء حكومة إدارية مستقلة في خمس مقاطعات شمالية تحت النفوذ الياباني. ويحلل الآليات المستخدمة: البلاغات الرسمية، التدخل العسكري المقنّع، استغلال الانقسامات الصينية (بين حكومتي نانكين وكوانتونج)، وتأييد زعماء محليين مثل شنج تشي يوان. كما يربط المشروع بسياق دولي أوسع: تجاهل عصبة الأمم، فشل الاحتجاجات الغربية، وتراجع روسيا، مع إشارات إلى مقاومة بريطانية خفية واحتمال تقارب بريطاني-روسي مضاد لليابان.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني