المقال يعرض كتاب إميل بيرنز «الحبشة وإيطاليا» كدراسة سياسية-تاريخية ناقدة للعدوان الإيطالي على الحبشة، مُركّزًا على أن هذا العدوان ليس دفاعيًا بل مشروع استغلال رأسمالي مدفوع بالمنافسة الاستعمارية بين إنكلترا وفرنسا وإيطاليا. ويُشير إلى تواطؤ أو تراخٍ من الدول الكبرى، خصوصًا عبر مبادرة بريطانية مقترحة بالتنازل عن زيلع، وانحياز فرنسا لإيطاليا بسبب تقاربها الاستراتيجي معها ضد الخلفية الألمانية النازية. كما يستخدم الكاتب اقتباسًا أدبيًا من حكاية طروادة لتوضيح طبيعة الغزو كفعل غروري وطائش لا سبب له سوى الكبرياء السياسي والهيمنة.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني