← العودة للقائمة

مؤتمر القلوب

محمد زياده · العدد 127 · 1935

يبدأ النص بفقرة تاريخية ناقصة عن الحرب الإيطالية الإثيوبية (١٨٩٦)، ثم ينتقل فجأة إلى مقال أدبي-فلسفي بعنوان «مؤتمر القلوب» لـ محمد زياده. يطرح الكاتب سؤالاً وجوديًّا عن إمكانية انكشاف السرائر عبر تجسيد القلب ككائن مستقل، فيحكي رؤياً رمزية يتحول فيها الإنسان إلى قلبٍ يطوف بين قلوب أخرى تمثل طيفًا من الحالات الإنسانية: القلب الصافي، المدرّن، الأسخم، الكبير، الصغير، الداكن (الخبيث)، الناصع (التقي)، المحترق (المحب المهجور)، الخالي (الإمعة)، المتكبر (الجبّار)، والحزين (قلب امرأة ساقطة). التركيز على البُعد النفسي والأخلاقي، مع إشارات صريحة إلى التقوى، الفساد، الرحمة، الذنب، والضمير الحي، مما يربط النص بالخطاب الديني الأخلاقي دون أن يكون دينيًّا تفسيريًّا أو فقهيًّا.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة