يقدّم المقال دراسة تحليلية للفتح بن خاقان كنموذج أدبي مُعقّد من الأندلس، يركّز على ثنائية شخصيته: فذّ في البلاغة والفصاحة، لكنه متهاون أخلاقيًّا، سكير، مجازف، ومُستهتر. يستند الكاتب إلى شهادات مؤرخين مثل ابن الخطيب وابن بشكوال وابن عياض وابن الأبار، ويعرض نماذج من هجائه لمفكرين مثل ابن الصائغ في «قلائد العقيان»، ثم مدحه له في «المطمح» بعد تسوية مالية، مما يكشف عن تذبذب أخلاقي وانحطاط سلوكي. كما يشير إلى عداوته لابن زهر، وتدخله السياسي ضد فلاسفة وعلماء، وينتهي بذكر ظروف وفاته العنيفة، مُعلّلاً انحطاطه بعبقرية مُفرطة تحوّلت إلى جنون، مستشهداً بآراء لمبروزو وماكس نوردو.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني