يبدأ المقال بتأصيل مفهوم نسبية الزمان عبر تحليل تواقت الحوادث في أماكن مختلفة، ثم ينتقل إلى شرح منهجي لتجربة ميكلسون-مورلى: تصميم الجهاز، الافتراضات الفيزيائية حول سرعة الضوء بالنسبة للأثير والأرض، التوقعات النظرية للتغير في تداخل الموجات الضوئية عند تدوير الجهاز، والنتيجة السلبية غير المتوقعة التي أدت إلى زعزعة فرضية الأثير. ويُبرز المقال الطابع التجريبي والتحليلي للنظرية، مع إشارات واضحة إلى اعتماده على مراجع أجنبية وعربية موثوقة.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني