يتتبع المقال ظهور الصقالبة كقوة سياسية وعسكرية في الدولة الأموية بالأندلس والدولة الفاطمية في مصر والمغرب، مركزًا على تطور نفوذهم منذ أواسط القرن الرابع الهجري، وتأثيرهم في ولاية العهد، وانخراطهم في صراعات الخلافة، وانهيار سلطتهم بعد تدخل ابن أبي عامر (المنصور)، ثم عودتهم الجزئية في عهد المهدى والمتوكل، وانطفاء نجمهم التدريجي حتى نهاية عهد الطوائف. ويُبرز العلاقة بين طبيعة النفوذ الصقلبي وسياسات التوظيف والقمع التي انتهجتها السلطات المركزية.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني