← العودة للقائمة

في الجمال...

أحمد حسن الزيات · العدد 127 · 1935

يتناول المقال مفهوم الجمال في العلاقة بين الطبيعة والفن، مميزًا بين الفن الصناعي المرتجل والمنقول، ومؤكدًا أن الجمال الحقيقي لا ينشأ من التقليد الآلي، بل من تجاوز الطبيعة عبر الذكاء والترتيب والغاية النبيلة. ويستشهد بأمثلة من النحت والرسم والشعر (كابن الرومي)، ويناقش كيف أن الجمال قد يظهر في تصوير القبيح أو المؤلم إذا امتلك العمل فنًّا عميقًا في التحليل والتصوير والغرض. ويختتم بالرجوع إلى شيشرون لربط الجمال بالمنفعة الحكيمية، موضحًا أن المنفعة هنا تعني حكمة الغرض وانتظام الخطة، لا الاستعمال المادي الضيق.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة