تتخذ القصيدة شكل رثاء مجازي لـ'جنازة السلام'، مُعلِّلةً موته بانخراط الدول في الحرب رغم شعارات السلام، وتربط بين حادثة الغزو الإيطالي للحبشة (1935) وأحداث تاريخية مثل صلب ابن الزبير عند الكعبة، وفشل المؤسسات الدينية (الفاتيكان، البيت الحرام) في منع الحروب. وتضمّن القصيدة إشارات إلى الخرافة المتعلقة بنسل الحبشة من حام، وإلى تراجع الإمبراطورية الرومانية، مع نقد لاذع للهيمنة الاستعمارية والعنف المُؤسَّسي.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني