المقال دراسة تحليلية تُعيد قراءة شخصية عمرو بن العاص ليس كقائد عسكري فحسب، بل ك strategist سياسي بالغ الدقة والخبث، يوظف الإيمان والشرعية كأدوات للخداع. ويستعرض الكاتب سلسلة من التدخلات الحاسمة: إثارة الشكوك في جيش علي، التلاعب بأبي موسى الأشعري، تدبير التحكيم، التآمر على قيادات علي مثل الأشتر وابن عباس، وتشويه سمعة قيس بن سعد لعزله، ثم الاستيلاء على مصر عبر القوة والدهاء. ويخلص إلى أن دافع عمرو لم يكن السلطة أو الدين، بل الرغبة في امتلاك مصر كـ«طعمة» مادية، مما يجعله شخصية تاريخية مُفسِّرة لانقسامات سياسية عميقة في الإسلام المبكر.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني