يقدّم المقال دراسة تحليلية للفتح بن خاقان في سياق التراث الأندلسي الأدبي والتاريخي، مركزًا على طريقة تأليفه لكتابي «قلائد العقيان» و«مطمح الأنفس»، ومقارنته بمنهج ابن بسام في «الذخيرة». ويستند إلى شهادات مصادر تراثية مثل العماد الكاتب والمراكشي والحجارى، ويعرض رسائل أدبية متبادلة بين ابن خاقان وشخصيات مثل ابن أبي الخصال وابن الصائغ لتوضيح طبيعة العلاقات الثقافية والسياسية في الأندلس. ويُبرز المقال فروقًا منهجية: فابن بسام أكثر تقييدًا وتفصيلًا تاريخيًّا، بينما ابن خاقان أقدر على البلاغة والتنميق، لكنه أقل دقة في التحقيق التاريخي. كما يُظهر النص طبيعة التفاعل بين المؤلفين والشخصيات عبر التبادل الخطابي والترغيب والترهيب الثقافي.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني