← العودة للقائمة

أمس وغداً

أحمد أمين · العدد 126 · 1935

يبدأ المقال بقصة السري الأمريكي الذي، بعد خسارة ثروته، يركز فكره على 'ماذا أنا صانع غداً؟' ليقدّمها كنموذج للعقلية الحية الفاعلة. ثم يبني حجة جدلية منهجية تنتقد أربعة أنماط من 'الانقلاب في الخلق': التعلق بالماضي كغاية لا كوسيلة، إحياء العداوات التاريخية، الجمود المعرفي والأخلاقي، والاستسلام للقدر. ويستند إلى شواهد أدبية (مثل قصيدة عمرو بن كلثوم)، وتراثية (سيبويه، الجاحظ، ابن سينا)، وفلسفية، ودينية (مفهوم الولاية)، وعلمية (إشارة لنظرية النسبية القادمة) لتدعيم موقفه الإصلاحي التحديثي الذي يرى أن الماضي لا قيمة له إلا بعد غربلته لخدمة المستقبل.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة