يقدم محمد سعيد العريان مراجعة نقدية لكتاب المازني «خيوط العنكبوت»، يصف فيها أسلوب الكاتب وروحه الفنية المميزة، خاصة في القدرة على استنباط الابتسامة من المناظر الكئيبة، ويجتهد في تحليل لغته التي توازن بين العامية والفصيحة. ويُوجّه انتقادًا جوهريًّا للفاتحة، معتبرًا أنها تتناقض مع قومية المازني ومصرية فخره، إذ تضم تهكمًا غير مقبول على المصريين، رغم اعترافه بأن بعض ما ورد قد يكون محقًّا. أما بقية الكتاب — المقسم إلى «صور من الأمس» و«صور من اليوم» — فيمدحها كمجموعة قصصية فريدة في الرقة والتعبير، وإن وجد فيها بعض المبالغة أو الاسترسال. ويختم بتوصية قارئية باختيار نماذج محددة من القصص للاستمتاع بأفضل ما في الكتاب.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني