يبدأ المقال برسالة موجّهة إلى مصطفى صادق الرافعي، ثم يتناول مشكلة اجتماعية تتعلق برجلٍ يرفض خطيبته الأولى ويتجه إلى ثانية، فيُحلّل الكاتب هذه الحالة من زاوية أخلاقية ودينية ونفسية، مركزًا على مفهوم الرجولة الناقصة، وارتباطها بالغرور والكبرياء، ويعالج العلاقة بين الحياء واللين عند المرأة، ويربط بين انغلاق الباب وكمال الحياء، وبين فتحه وانفتاح الشخصية. ويستشهد بأمثلة أدبية وتاريخية، ويقدّم نموذجًا تربويًّا قائمًا على التوازن بين العطف والسلطان، والعدل بين الصفات الجسدية والأخلاقية، مع تحذير من تفكيك الزواج تحت شعار الحرية الفردية.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني