يقدّم المقال أول جزء من سلسلة بعنوان 'أندلسيات'، ويُركّز على ترجمة موسّعة للأديب الأندلسي الفتح بن خاقان، بدءاً من تمحيص مصادر الترجمة (ابن خلكان، المقرى، لسان الدين بن الخطيب، ابن الأبار، ابن سعيد...) وتصحيح خطأ شائع حول غياب ترجمته في 'نفح الطيب'. ثم يعرض سياق العصر الذي عاش فيه: ازدهار ثقافي موازٍ لاضطراب سياسي حاد في زمن ملوك الطوائف ووصول المرابطين، مع تفصيل في تحوّل السلطة الثقافية نحو الفقهاء وتشدّد الدولة المرابطية ضد علم الكلام وكتب الغزالي. وتتبع الدراسة نشأة الفتح بن خاقان في إشبيلية، مشيخته الأدبية، طبيعة إنتاجه (الكتابة والشعر)، وشهادات المعاصرين له كآية في البلاغة، مع الإشارة إلى اختلاف الروايات في تاريخ وفاته وموقع مسقط رأسه.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني