يتناول المقال المذهب الطبيعي باعتباره مذهبًا فلسفيًّا يختزل الكون في المادة والقانون، ويقدّم رفضًا منهجيًّا له عبر ثلاثة محاور: أولًا، يستند إلى البراهين الروحية على وجود الله لتفنيد ادعاء المادية الشاملة؛ ثانيًا، يهاجم تفسير الإحساس والفكر كحركات عصبية فقط، مستندًا إلى عدم قابلية الحب أو الجمال للرصد المادي المباشر؛ ثالثًا، يشير إلى أن القوانين العلمية نفسها تحتاج إلى تعليل، مما يكشف عن حدود المذهب الطبيعي في التفسير النهائي للوجود.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني