يبدأ المقال بذكر نداء فكتور مرجريت الموجّه إلى 'الضمير البشري والعالم الحر' دفاعًا عن مصر، ثم ينتقل الزيات إلى تحليل نقدي جدلي لهذا النداء، لا ليؤيده فقط، بل ليكشف تناقضه الجوهري: فالضمير الإنساني الذي يُدعى للتدخل في مصر غائب تمامًا أمام مآسي شعوب أخرى مثل تركيا وفلسطين وسورية والعراق، ويُهمش قضية مصر ليس بسبب ضعفها فقط، بل لأنها 'مسلمة'. ويستند المقال إلى سلسلة من الاستشهادات التاريخية والسياسية (مثل مؤتمر السلام، الوعود الستين بالجلاء، أسماء القادة الغربيين) لتبيان انفصام الخطاب الحضاري الغربي بين المبدأ والممارسة. ويختتم بتساؤلات درامية حول إمكانية سماع الصوت الأدبي والإنساني في زمن هيمنة القوة المادية والعنف.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني