يبدأ المقال بوصف حوادث جوية مذهلة وقعت في نابلس أثارت خوف الناس وحفزتهم على التأمل الديني، ثم ينتقل إلى تفكيك هذه الظواهر وفق المعرفة العلمية الحديثة (خاصة كهربائية الجو وتجارب فرنكلين)، مُقارنًا ذلك بتفسيرات تراثية عربية (مثل القزويني) ونقدًا للخرافات الغربية القديمة. ويُبرز المقال أن هذه الظواهر ليست علامات سماوية أو إنذارات غيبية، بل ظواهر طبيعية تخضع لقوانين فيزيائية مُكتشفة أو قابلة للاكتشاف. ويتوج المقال بدعوة واضحة لعلماء العرب إلى اتباع نموذج فرنكلين: الجمع بين البحث العلمي والخدمة الوطنية، وتوجيه العلم نحو إحياء المآثر الحضارية العربية وتحرير الأمة من التبعية الفكرية والاستعمارية.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني