يروي النص قصة معلم ابتدائي يعاني من إرهاق جسدي ونفسي شديد ناتج عن ظروف عمل قاسية: كثافة الفصول (70 تلميذاً)، ضغط التحضير والتصحيح، غياب الأدوات التربوية الفاعلة، تقييد سلطة المعلم بالقوانين التي تمنع العقاب دون توفير بديل تربوي، وانفصال المنهج عن الواقع الذهني للتلاميذ. ويُقدَّم ذلك عبر حديث مباشر مكثف يمزج بين السخرية والوجع، مع لحظات وصفية كثيفة للأحلام المزعجة، والانهيار الجسدي، وفشل التواصل اللغوي والديني (كتحفيظ الفاتحة). النص لا يكتفي بالشكوى، بل يطرح إشكالية هيكلية في التعليم: كيف يُطلب من المعلم أن يكون مُصلحاً ومُعلِّماً ومُصححاً ومُحضِّراً ومُراقِباً، دون موارد أو اعتراف أو حد أدنى من الكرامة المهنية؟
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني