يبدأ المقال بفقرة تاريخية ناقصة عن قرطبة والزهراء والقطائع، ثم ينتقل إلى المحور الفلسفي الرئيسي: المذهب الطبيعي كموقف فكري يحصر الواقع في الطبيعة دون غيب أو وراء. يناقش الكاتب إشكالية التوحيد بين الجامد والحي، ويفحص نظريات التطور عند دارون وسبنسر، ويربط ذلك بسؤال نشأة العقل من المادة. ويستعرض موقف المذهب الطبيعي من الدين باعتباره مرحلة لاهوتية أولى في تطور العقل البشري، مستندًا إلى نظرية كونت الثلاثية (اللاهوتية، الغيبية، الإيجابية)، وينتهي بذكر أعلام المذهب من اليونان إلى القرن التاسع عشر، مع تلميح إلى استمرارية السلسلة («يتبع»). النص ناقص النهاية، ولا يحتوي على خاتمة مكتملة.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني