يبدأ المقال بتحليل نقدي لاستغلال السياسة للتاريخ في تشكيل العقلية القومية، مُبرزًا أمثلة من ألمانيا النازية وإيطاليا الفاشستية وروسيا البلشفية، مع تركيز خاص على إنشاء «المعهد القومي لتاريخ ألمانيا الجديدة» ورؤيته التوجيهية للأبحاث التاريخية بما يخدم المذهب الاشتراكي الوطني. ثم يتحول إلى قسم ثانٍ أدبي يعرض كتاب بيتر كنييل عن لورد بيرون، مركّزًا على التناقضات النفسية في شخصيته وفترة ذروة شهرته بين 1812–1816.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني