يقدّم المقال تأبيناً لشاعر البادية محمد عبد المطلب في الذكرى الرابعة لوفاته، مركّزاً على طابعه الإنساني النبيل وصفاء رجولته وحدّة إحساسه ورقّة مشاعره، لا سيما تجاه اليتامى والضعفاء. ويؤكد أن ديوانه ليس مجرد منتج فني بل تعبير عن نفسٍ متفتحة على الجمال والألم معاً، ويعالج قضايا اجتماعية عبر نصائح وحكم تهدف إلى تطهير النفوس وتهذيب الوجدان. ويُقارن كاتب المقال بين عبد المطلب وحافظ والمنفلوطى في هذا المجهود التربوي، رافضاً توصيف عاطفته بالقِدم، لأن العاطفة الإنسانية ثابتة الجوهر رغم تغير مظاهرها.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني