يحلل المقال ظاهرة الفاشستية الإيطالية في الذكرى الثالثة عشرة لقيامها، مُبرزًا تحوُّلها من نظام داخلي أحدث تنظيمًا وتحديثًا اقتصاديًّا إلى مشروع استعماري عدواني أدى إلى عزلة دولية وعقوبات اقتصادية قاسية. ويُركّز على التناقض بين خطاب موسوليني الأولي المُعلن عن احترام المعاهدات وعدم السعي للاستعمار، وبين ممارسته الفعلية التي تجاهلت القانون الدولي وانتهكت سيادة الحبشة. ويُظهر كيف أن تدخل بريطانيا عبر عصبة الأمم شكّل نقطة تحول حاسمة، ويجادل بأن الحرب الحبشية لن تُكلل الفاشستية بالنصر بل ستكون قبرًا لها، وأن انهيارها الخارجي سيسرع انهيارها الداخلي.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني