يتناول المقال مفهوم الجمال من زاويتين: الجمال النسوي والجمال الطبيعي. يقدّم الجمال النسوي كتجلٍّ لذكاء غائي يخدم الغاية الإلهية من خلق المرأة (الزواج والأمومة)، ويشرح كيف أن جاذبية المرأة تقوم على مزيج من الوداعة والعزة، والضعف والدلال، لا كسمات سطحية بل كتعبير عن نظام دقيق من المواءمة بين الخلق والغرض. ثم يوسع التحليل ليشمل الجمال في الطبيعة، مميزًا بين خصائص الجمال الثلاث: القوة (في البركان والجبال)، والفرة (في الزهرة والفراشة)، والذكاء (في الترتيب والمواءمة). ويختم بأن اجتماع هذه الخصائص ضروري للجمال الصحيح، مع الإشارة إلى أن البحث سيستمر.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني