يعرض المقال مراجعةً نقديةً لكتابين صدرا في مجال اللغة العربية: الأول هو «البحاثة اللغوية»، وهو إصدار دوري لطلاب دار العلوم يعكس منهجًا تجديديًّا في دراسة فقه اللغة عبر التحقيق في القاموس المحيط وتنقيب الدفائن اللغوية؛ والثاني هو «القبس للإنشاء العربي»، الذي يُقدَّر بمتانته الأسلوبية لكنه يُنتقد لاعتماده على النموذج التلقيني التقليدي في تعليم الإنشاء. ويطرح الكاتب رؤية تربوية بديلة تركز على غرس حب القراءة عبر القصص والرحلات بدلًا من كتب الإنشاء الجاهزة، معتبرًا أن الأخيرة تُنتج كتابةً تقليديةً محفوظةً لا تُنمّي الملكات العقلية أو الأدبية.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني