المقال رحلة وصفية ميدانية توثق زيارة الكاتب إلى مناطق حدودية غربية لمصر عام 1935، تشمل مرسى مطروح وسيوة والسلوم. يركّز على الملاحظات الإثنوغرافية الدقيقة: عادات الزواج والحداد والطعام والشراب والعلاج والعدالة القبلية، ويُبرز الفروق الاجتماعية والاقتصادية بين سكان سيوة (المتواكلين القانعين) وأهل الواحات الخارجة (المستنبتين النشيطين). كما يقدّم تقريراً حيوياً عن البنية العسكرية الهشة عند الحدود مع إيطاليا، وينتقد إهمال وزارة الحربية في تحصين الموقع الاستراتيجي، مع ذكر ملموس لآبار رومانية قديمة وطابيات عثمانية وطابية مساعد المتنازل عنها.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني