تبدأ القصيدة بوصف قبر يوسف بك العظمة كضريح شهيد، ثم تنتقل إلى صورة حماسية تمجّد شجاعته وتقابلها بصورة النذل والخائن الذي يفوز بالجنان رغم غدره، مما يثير تساؤلاً عن العدل والقدر. وتنتهي بنداء ثوري للنهوض والثورة ضد الظلم، مع تأكيد أن العيش في الذل لا يكون للإنسان. ويلي القصيدة إعلان نشر كتاب 'المختار' لعبد العزيز البشرى، ما يشير إلى ارتباط ثقافي-ناشري ضمن المجلة.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني