← العودة للقائمة

بين المعجزة والعلم

زكي نجيب محمود · العدد 122 · 1935

يبدأ المقال بخطاب موجَّه إلى 'أخي س' الذي انتقل من الإيمان بالمعجزات إلى رفضها لصالح العلم والفلسفة، مستشهدًا بسبينوزا. ثم يقدِّم الكاتب حجة جدلية ترفض التعارض الجذري بين المعجزة والعلم، موضحًا أن المعجزة ليست كسرًا للقانون الطبيعي بل تدخلاً إراديًّا (كما في تدخل الإنسان يمنع سقوط التفاحة)، وأن الطبيعة نفسها ليست نظامًا حتميًّا مطلقًا وفق أحدث النظريات العلمية. ويستعرض مفارقة الماديين: قبولهم نظريات بعيدة (مثل نشوء الحياة من الجماد) دون مشاهدة، ورفضهم خوارق حاضرة ومشهودة. ويختم بتأمل في حدود الحواس والعقل البشري، وافتراض إمكانية وجود حقائق كونية تتجاوز إدراكنا، مما يفتح الباب لقبول المعجزة كفعل إرادي إلهي ضمن النظام الطبيعي لا خارجه.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة