← العودة للقائمة

فوق الآدمية الاسراء والمعراج

مصطفى صادق الرافعي · العدد 122 · 1935

يعرض الرافعي في هذا المقال رؤية عميقة لقصة الإسراء والمعراج، لا باعتبارها حدثًا خارقًا فقط، بل كتجسيد لحقيقة نبوية جوهرية: انتقال النبي من طبيعة آدمية مُقيَّدة إلى وجود نوراني كوني يجمع بين الروح والجسم، ويتجاوز حدود الحواس والزمن. ويستند تحليله إلى تأمل دقيق في الصيغ القرآنية (كاختلاف «لنريه» عن «ليرى»)، وتأويل رمزي للعناصر السردية (البراق، جبريل، المشاهد الأخروية)، وربطها بمفاهيم فلسفية مثل التحول الوجودي، وسلطان الروح على المادة، وطبيعة المعجزة كإبطال لناموس مألوف وإيجاد لناموس خاص. كما يناقش الخلاف حول طبيعة الحادثة (يقظة أم منام) ويرجح الرأي الذي يقر بحدوثها بالروح والجسم معًا، مستندًا إلى دلالة الآيات ومقتضيات التحول الكوني الموصوف.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة