يبدأ المقال بالرد على ملاحظة لـ«محمد رضا المظفر» حول تباين نغمة أسلوب أحمد أمين في كتابيه «فجر الإسلام وضحاها» و«مقدمة تاريخ القرآن»، فيوضح أن النغمتين صادرتان عن موقف فكري واحد: كراهية الخلاف المذهبي. ثم يشرح منهجيته البحثية القائمة على الحياد والإنصاف، ونقد كل الفرق دون تمييز، مع التأكيد على ضرورة الاعتماد على المصادر المذهبية نفسها عند دراسة أي طرف. ويستعرض الأسباب النفسية والمنهجية التي تؤجج الخلاف، ويجعل من التوحيد على الأصول والتسامح في الفروع أساساً للوفاق، داعياً إلى مؤتمر تقريبي في بغداد يشارك فيه علماء الفريقين وقادة الفكر من مصر والشام والحجاز، ويقتصر على إزالة الخلاف دون الدخول في قضايا أخرى.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني