← العودة للقائمة

بعد شوقي

مصطفى صادق الرافعي · العدد 121 · 1935

يبدأ الرافعي بتفنيد التصور السائد عن شوقي كشاعر تفوّق بفضل الثروة والموقع لا بالعبقرية، ثم يقدّم رؤيته المركزيّة: أن شوقي كان ظاهرة تاريخية وروحية فريدة، تجاوزت حدود الفرد ليصبح رمزاً للزعامة الثقافية المصرية على الشعر العربي. ويستند في ذلك إلى قدرة شوقي على استيعاب الحوادث الكبرى وتحويلها إلى شعرٍ يوحّد القلوب والعقول العربية. ويُناقض انتقاد ناقدٍ مجهول (يصفه بـ"المتعنت") لعدم إتقان شوقي وصف الربيع، فيكشف سرقة ابن الرومي للمعنى من الجاحظ، ويشدد على أن العبرة ليست في عدد الصور الطبيعية بل في الكمية الوجدانية والقدرة على التحويل الروحي للكلام. ويختم بتشخيص آفة الناشئين من الشعراء الذين أساءوا فهم التحديث الأدبي، واعتبرهم "مجانين لغويين"، ويعيد التأكيد على أن شوقي كان هبة ثلاثة ملوك، لا يمكن تعويضها إلا بعمل جماعي مماثل من الشعب.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة