يُقيّم المقال كتاب «وحي العصر» باعتباره مثالاً على أدب المقالة المُتعدد المواضيع لكنه يفتقر إلى الوحدة الفكرية، ويُبرز تناقضات مؤلفه بين دعوته إلى ارتباط الأدب بالبيئة والعصر من جهة، واعتماده الكثيف على النماذج الأوروبية والأمريكية وتجاهله للأدب المصري من جهة أخرى، مع إشارات نقدية لرؤيته السلبية للخيال في القصة والشعر. أما الكتاب الثاني، «قصص الحياة»، فيُقدَّر لارتباطه بالواقع المصري، وتناوله لقضايا المرأة والتربية بروح إصلاحية رحيمة، وإن كان يُنتقد ضعف البنية الفنية للقصص فيه، مع تفضيل واضح لمقالات المؤلفة على قصصها.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني