يبدأ المقال بطرح سؤالين محوريين حول ازدياد القراءة وتأثيرها على دخل المؤلفين، ثم يقدّم بيانات إحصائية من إنجلترا وأمريكا تشير إلى ازدياد قراء الكتب بنسبة ١٠٪، لكنه يعارض ذلك بواقع تدهور أوضاع المؤلفين، مُرجِعًا السبب الرئيسي إلى نظام المكاتب الدورية المأجورة التي تُضعف حقوق الملكية الأدبية. ويُصنّف هذا النظام بـ«الوباء الأسود»، محذّرًا من عواقبه التثبيطية على الإنتاج الأدبي. ثم ينتقل إلى ثلاثة ملاحق موضوعية: أولها عن ذكرى طبع أول إنجيل إنجليزي وتطور الترجمات الإنجيلية عبر العصور، وثانيها عن آثار الفيكنج في السويد وبعض المناطق الشرقية، وثالثها عن مشروع روزفلت الحكومي الضخم لدعم الكتاب والفنانين في أمريكا، مُقابل تجاهل مصر للحركة الأدبية رغم حاجتها الملحة لذلك.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني