تستعرض القصيدة بأسلوب شعري رصين ووجداني عميق تجربة انهيار علاقة إخائية نقيّة، وتطرح تساؤلات وجودية حول طبيعة الود والحب والبغض، وارتباطها بالزمن والغدر والنفس المراوغة. وتتمحور حول فكرة أن الود لا يدوم إلا في صفاء الشباب، وأن العداوة قد تكون طبيعة كامنة في التقابلات الإنسانية، كما في قول الشاعر: 'كأني لم أدر الأنام وخُلقه / ولم أَدْرِ أن الضد يولع بالضد'.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني