يتناول المقال جذور السلوك الأدبي والاجتماعي لأبي العيناء عبر تحليل ثلاثي للعوامل المؤثرة في حياته: الوراثة (المذكورة بإيجاز)، الفقر الذي دفعه للارتحال من البصرة إلى بغداد طلبًا للعطاءات، وفقد البصر الذي جعله ساخطًا على الحياة ومحرضًا على استخدام اللسان كسلاح وحيد. ويستعرض الكاتب نماذج من حواراته السريعة والفكاهية مع الخلفاء والوزراء، موضحًا كيف أن بديهته وفطنته عوّضت عن إعاقته، وجعلته موضع تقدير رغم حدة لسانه. كما يربط بين ظروفه الشخصية وسياق الحياة البغدادية في القرن الثالث الهجري، خاصة في عهد المتوكل، حيث ازدهرت المجالس الأدبية لكنها اتسمت بالمجون والانغماس في الملذات.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني