يبدأ المقال بقائمة لغوية توضيحية (ربما كتمهيد أو ملحق)، ثم ينتقل إلى جوهر الدراسة: طبيعة المعنى في الشعر باعتباره العنصر الأول والقوام، وضرورة اقترانه بحسن الألفاظ وعذوبة العبارات وقوة النسيج. ويقارن المقال تأدية المعنى في الشعر والكتابة والخطابة من حيث الغرض (الخلود مقابل التأثير الوقتي)، والعمق (التفصيل والاستقصاء مقابل الاكتفاء بالحاجة)، ومستوى التفكير (السطحي للخطيب مقابل الغور للشاعر والكاتب). ويستشهد بأبيات لابن الرومي لتوضيح تداخل الصناعات، وينتقد شعراء العصر الذين يهمّشون اللفظ ويعتمدون على المعنى فقط دون تأهيل لغوي أو فني.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني