يتتبع المقال مسار فكرة السلام منذ مؤتمر فرساي 1919، ويُظهر كيف أن المؤتمرات والمعاهدات والمؤسسات الدولية (كعصبة الأمم وميثاق لوكارنو وتحريم الحرب) لم تكن سوى ستارٍ خادعٍ لاستعادة القوى المتصارعة قوتها، حيث استغلت الدول الظافرة هذه الآليات لتثبيت هيمنتها، واستغلتها الدول المغلوبة لإعادة التسلح. ويُركّز على أن الفاشستية، بمناهجها الاستبدادية ورفضها للديمقراطية واعتمادها على القوة الهمجية، كانت العامل الحاسم في تفكيك منظومة السلام، مُشيرًا إلى غزو إيطاليا للحبشة كشرارة أولى لحرب عالمية جديدة. ويخلص إلى أن التاريخ يعيد نفسه: فالقوة لا تزال عماد السياسة القومية، وأن عصبة الأمم واجهت مصيرها المحتوم بين الانهيار أو الإصلاح الجريء.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني