تتناول المراجعة كتاب «علم الدولة» لأحمد وفيق كعمل يركّز على دراسة «فكرة الدولة» أو «نظرية الدولة» بدلًا من شمول جميع أوجه الدولة (الدستوري، الإداري، المالي، الدولي). وتوضح أن المؤلف اعتمد الصبغة التاريخية كعنصر غالب، موزّعًا مادته على ثلاثة أجزاء تغطي تطور الفكرة من العصور القديمة حتى العصر الحديث. وتثني المراجعة على عمق الإلمام والأسلوب الجزل، لكنها تنتقد غياب البيان المنهجي الواضح في بداية الكتاب، وضعف التوثيق المرجعي (عدم ذكر الطبعات والأجزاء والتواريخ بدقة)، ما يعيق تتبع الاقتباسات. وتخلص إلى أن الكتاب ليس عملاً علميًّا صرفًا بل تثقيفيًّا ثمينًا للقارئ العربي.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني