المقال جزء من سلسلة دراسية بعنوان «في الأدب الإنجليزي»، ويُركّز على تمثيل شكسبير للكائنات الغيبية — خصوصًا الجنيات — في مسرحياته. يستند الكاتب إلى نصوص مسرحية محددة (مثل هملت، مكبث، العاصفة، روميو وجوليت) ليُظهر كيف أن هذه المخلوقات ليست مجرد زينة فنية، بل تحمل دلالات عقائدية ونفسية، وتعكس إيمان شكسبير بالغيب والخرافة كجزء من الواقع الإنساني. كما يربط بين تصوير الجنيات وخلفيتها التاريخية (كبقايا آلهة محلية أو سكان أصليين)، ويوضح تنوعها الجسدي والمكاني ووظائفها الأخلاقية (الخير والشر، الحماية والتخويف). النص ناقص النهاية، ويُنهي بعبارة «(يتبع)».
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني