يعرض المقال سياق افتتاح إفريقيا من قِبل القوى الأوروبية، ويُبرز حالة الحبشة باعتبارها الدولة الإفريقية المستقلة الوحيدة المتبقية بعد سيطرة الاستعمار على القارة. ويُحلّل تطور السياسة الاستعمارية الإيطالية منذ أواخر القرن التاسع عشر، بدءًا من احتلال أرتيريا والصومال، وصولًا إلى الهزيمة في عدوة (1896)، ثم تحويل الاهتمام نحو طرابلس، وأخيرًا العودة إلى الحبشة تحت النظام الفاشستي. ويُركّز على استمرار المقاومة الحبشية، ويدرج تحذيرًا منطقيًّا من أن غزو موسوليني ليس مجرد توسع عسكري، بل مشروع إمبراطوري دموي يتناقض مع مبادئ العصر الحديث، ويتوقع فشله الذريع.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني