يحلل أحمد أمين في هذا المقال مفهوم 'فقدان الثقة' باعتباره جذور الأزمات الاجتماعية والإدارية والسياسية في المجتمع المصري، مستشهدًا بالأسرة والمدرسة والحزب والجيش والدولة. ويبيّن كيف أن ثقافة المراقبة والتدقيق — المبنية على الافتراض السلبي بالموظف أو المواطن — تُولّد شعورًا بالتهميش والجرم، وتُفقِد الفرد ثقته بنفسه، وتُعطّل الإبداع والمسؤولية. ويعارض المقال النموذج التنظيمي القائم، ويدعو إلى تبني نموذج بديل يقوم على الثقة كأساس أخلاقي وعملي، حتى لو رافقه خسائر مادية أولية، معتبرًا أن الثقة عدوى اجتماعية تُولّد الثقة، وأن غيابها يُولّد المزيد من الغياب.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني