يقدّم الرافعي في هذا المقال الجزء الرابع من سلسلة 'الجمال البائس' نصًّا تأمليًّا دراميًّا يتخذ شكل حوار بين المتكلم (الراوي) وامرأة بغي، يُعبّر فيه عن تراجيديا المرأة المُهمّشة اجتماعيًّا، حيث يُبرز كيف أن 'الجمال' عند هذه المرأة لا يُضيء بل يحرق، وكيف أن الحياة تنقلب عليها رأسًا: فالشفقة تصبح هزؤًا، واليقظة ليلٌ، والراحة في التبذل، والمستقبل عقاب. ويُقابل ذلك صورة الزوجة ككائن إنساني سليم، تمتلك ذاتًا، وتحب، وتلد، وتتمسك بالشرف كـ'حياة اجتماعية' لا تقل عن الحياة البيولوجية. ويُحلّل الرافعي أسباب الانزياح الاجتماعي للمرأة في ضوء تراخي الرجال في تطبيق 'قانون العرض'، وينتقد مفاهيم الحرية الغربية التي تُفضي إلى الاستعباد تحت غطاء التحرر.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني