تبدأ القصيدة بمشهد صلاة يختلّ فيها التركيز بسبب لحظة رؤية ساحرة، فينتقل الشاعر من حالة العبادة إلى حالة الهوى والانشغال بالجمال المادي والأنثوي، مُعبّرًا عن ذلك عبر سلسلة من الأبيات الغنائية المفعمة بالصور الحسية والتشبيهات البلاغية. ثم تتحول النظرة إلى القرية ككائن حيّ مُمَجَّد: تاج ملك، مهبط بلابل وغيوم، مشهد تطرب له الشمس وتُحييه الأجرام، ورمزٌ للفاعلية الخلقية (كالخالق) وللعدالة التي تُقدّمها الأرض على من يحاول قتلها. وتنتهي القصيدة بإيحاءات دينية وفلسفية عابرة (الرب/المربوب، الغيوب)، مع إشارتين هامشيتين تدلّان على التعظيم والآية القرآنية (النحل).
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني